صديق الحسيني القنوجي البخاري
259
أبجد العلوم
1 - الصورة وما به قبوله . 2 - المادة . وتدخلان في المركب وفي البسيط الصورة هي المعلولة ، والمادة هي القابلة إن كانت . وما منه صدوره . 3 - الفاعل . وما لأجله صنعته . 4 - الغاية ، وهي علة ذهنا معلولة خارجا وهما خارجان . والحاجة إلى الثلاثة الأخيرة للتركب وضرورة القابل وللإمكان ولاختيار الفاعل قريبا أو بعيدا ، ومنه غايات الطبائع ، والمصحح شرط إما لتأثير الفاعل ومنه آلات الطبيعة كالقوى والجوارح ، والصناعة كأدوات الحرف وهي الواسطة بين الفاعل والمنفعل في إيصال الأثر ، أو لقبول المادة ، أو لتمام الصورة أو لترتب الغاية . وما وجب تقدمه ولم يجب زواله معه بالعرض محلّ أو شرط للمعدّ بالذات . ومن العلل « 1 » : 1 - تامة لا يتوقف على ما وراءها ، فليست شيئا واحدا ، وناقصة غيرها . 2 - وموجبة لا يتخلف المعلول عنها ، وهي تامة ، أو جزء أخير منها ، أو فاعل مستجمع لشرائط التأثير ، وهي متلازمة وغيرها . 3 - ومستقل هي جملة نوع منها بشروطه . ومنها كافية تكفي لتحصيل جملة ما لا بد منه . 4 - وقريبة لا يتوسط بينها وبين المعلول علة ، وبعيدة . 5 - وعلة لا تباين ذات المعلول كآثار الطبائع في محالها . 6 - وعلة مخلفة للأثر وغيرها ، وحقيقة التأثير مع حصول الأثر . والتوليد ترتب فعل على فعل آخر لفاعل ، وقد يتعدد المحدث والمبقي لشخص في أشكال الصلات ، وجمع أجزاء المركبات ودعائم السقف وبدل ما يتحلل ، وبدن الجنين ، ويستند ثابت الشخصية إلى متبدل شخصا أو نوعا باعتبار القدر المشترك ، وبالعكس
--> ( 1 ) التقسيمات التي يوردها فيما يلي للعلّة ليست ثابتة ، بل هناك أقسام أخرى كثيرة للعلة ذكرها التهانوي في كشاف اصطلاحات الفنون فراجعها في مبحث العلة ( 3 / 316 - 326 ) .